مجد الدين ابن الأثير
139
النهاية في غريب الحديث والأثر
( طمس ) ( س ) في صفة الدجال " أنه مطموس العين " أي ممسوحها من غير بخص . والطمس : استئصال أثر الشئ . * وفى حديث وفد مذحج " ويمسى سرابها طامسا " أي أنه يذهب مرة ويعود أخرى . قال الخطابي : كان الأشبه أن يكون " سرابها طاميا " ولكن كذا يروى . وقد تكرر ذكر الطمس في الحديث . ( طمطم ) ( ه ) في حديث أبي طالب " إنه لقى ضحضحاح من النار ، ولولاي لكان في الطمطام " الطمطام في الأصل : معظم ماء البحر ، فاستعاره ههنا لمعظم النار ، حيث استعار ليسيرها الضحضاح ، وهو الماء القليل الذي يبلغ الكعبين . ( ه ) وفى صفة قريش " ليس فيهم طمطمانية حمير " شبه كلام حمير لما فيه من الألفاظ المنكرة بكلام العجم . يقال : رجل أعجم طمطمي . وقد طمطم في كلامه . ( طمم ) * في حديث حذيفة " خرج وقد طم شعره " أي جزه واستأصله . * ومنه حديث سلمان " أنه ربى مطموم الرأس " . ( س ) والحديث الآخر " وعنده رجل مطموم الشعر " . ( س ) وفى حديث عمر رضي الله عنه " لا تطم امرأة أو صبي تسمع كلامكم " أي لا تزاع ( 1 ) ولا تغلب بكلمة تسمعها من الرفث . وأصله من طم الشئ إذا عظم . وطم الماء إذا كثر ، وهو طام . ( ه ) ومنه حديث أبي بكر رضي الله عنه والنسابة " ما من طامة إلا وفوقها طامة " أي ما من أمر عظيم إلا وفوقه ما هو أعظم منه . وما من داهية إلا وفوقها داهية . ( طما ) ( ه ) في حديث طهفة " ما طما البحر ( 2 ) وقام تعار " أي ارتفع بأمواجه . وتعار : اسم جبل .
--> ( 1 ) في ا : " تراع " بالراء . ( 2 ) في الهروي : " بحر " .